السيد حامد النقوي
359
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابن أبى وقاص لعمّار بن ياسر : لقد كنت عندنا من أفاضل أصحاب محمّد ( ص ) حتّى لم يبق من عمرك إلّا ظمء الحمار ، فعلت و فعلت يعرض له بقتل عثمان قال عمّار : أيّ شيء أحبّ إليك : مودّة على دخل أو هجر جميل ؟ قال : هجر جميل ! قال : فللّه عليّ أن لا أكلّمك أبدا ! ] ، و جلال الدين سيوطى در تذكرة خود كه نام آن « فلك مشحون » است در جزء سادس و عشرين على ما نقل عنه گفته : [ أسماء المتهاجرين : سعد بن أبى وقاص كان مهاجرا لعمّار بن ياسر حتّى مات ، قال : له أيّما أحبّ إليك : مودّة على دغل ( دخل . ظ ) أو مصارمة جميلة ؟ قال : مصارمة جميلة ! قال : عليّ للّه أن لا أكلّمك أبدا ! . عائشة - كانت مهاجرة لحفصة ، رضى اللَّه عنهما . عثمان بن عفّان - كان مهاجرا لعبد الرّحمن بن عوف . و كان طاووس مهاجر الوهب بن منبّه حتّى ماتا . و جرى بين الحسن و ابن سيرين شيء فمات الحسن و لم يشهد ابن سيرين جنازته . و سعيد بن المسيّب هجر أباه حتّى مات . و كان الثّوري يتعلّم من ابن أبى ليلى فمات ابن أبى ليلى و لم يشهد الثّوري جنازته . هذا ما ذكره ابن قتيبة في « المعارف » ] [ 1 ] . وجه 11 - در تخلف مغيرة بن شعبه از هداى عمار بروايت ابن قتيبه وجه يازدهم آنكه : اين حديث برهان قاطع و سلطان ساطع بر ضلالت تامّه و غوايت عامّه مغيرة بن شعبهء صحابي نيز مىباشد ، زيرا كه او نيز مهتدي تخلف مغيرة بن شعبه از هداى عمار بهداي عمّار عليه آلاف الرّحمة و الرّضوان من الملك الغفّار نگرديد ، و با وصف هدايت فرمودن آن جناب ، راه حقّ و صواب نديد بلكه بمقابلهء آن جناب ، سراسر تمرّد و تكبّر و تغطرس و تجبّر ورزيد ،
--> [ 1 ] علامه سمهودى در « جواهر العقدين » در قسم أول كتاب گفته : ( و قد صدر من كثير من السلف اختيار ترك مكالمة بعضهم بعضا مع علمهم بالنهى عن المهاجرة لمصالح رأوها ، فقد قال الكمال الدميرى : رأيت به خط ابن الصلاح أن سعد بن أبى وقاص هاجر عمار بن ياسر حتى مات رضى اللَّه عنهما ، و أن عائشة كانت مهاجرة لحفصة رضى اللَّه عنهما . و عثمان هجر عبد الرحمان بن عوف الى أن مات رضى اللَّه عنهما ، و طاووس هاجر وهب بن منبه الى أن ماتا ، و كذلك الحسن و ابن سيرين ، و هجر سعيد بن المسيب أباه فلم يكلم الى أن مات و كان زنايا . و كان الثورى يتعلم من ابن أبى ليلى ثم هجره و مات ابن أبى ليلى و لم يشهد الثورى جنازته ) انتهى